ولاء عبد الرازق... بين سطور القانون ونبض الأسرة

وسط زحام الألقاب والمهام والجوائز، تظل ولاء عبد الرازق واحدة من الشخصيات القليلة التي جمعت بين الجدية القانونية، والرحمة الأسرية، والحضور المجتمعي المؤثر. سيدة مصرية، لا تكتفي بالنجاح الشخصي، بل تُصر على أن يثمر في محيطها، وأن يصبح جزءًا من مشروع وطني للوعي والنهضة المجتمعية.

رحلتها بدأت من القانون، حيث وضعت أولى خطواتها بثقة، حتى حصلت على دكتوراه فخرية في الاستشارات القانونية من منظمة الأمم المتحدة (2022)، ثم أخرى من المنظمة النسائية العالمية للتنمية المستدامة (2024)، لتصبح من الأصوات القانونية الموثوقة في قضايا المرأة والأسرة.

لكن الشغف بالعمل العام كان أقوى من الاكتفاء بالمكاتب، فاختارت أن تكون حاضرة في الميدان:

عضو الجمعية العمومية لنموذج محاكاة مجلس الشيوخ، حيث تسهم في بناء وعي سياسي لدى الشباب.

المنسق العام لمحافظة دمياط لمهرجان الطفل المبدع الدولي، وهو دور يجمع بين التنظيم والرعاية والدعم للمواهب الناشئة.

المستشار القانوني لعدة جهات محلية ودولية، منها الأكاديمية الدولية لتدريب الكوادر K.T.A، ومنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان.

ولأن الأسرة في نظرها هي حجر الأساس، درست وتخصصت في مجال الإرشاد الأسري والزوجي، وحصلت على دبلومتين معتمدتين من المركز القومي للتدريب والمركز القومي للتنمية البشرية. كما نالت لقب الأم المثالية لعام 2024 من مهرجان الطفل المبدع، وسبق أن حصدت نفس اللقب من منظمة الضمير العالمي عام 2019.

المسار التدريبي كان أيضًا حافلًا، فقد حصلت على:

دبلومة التخطيط الاستراتيجي من مركز الإدارة الحديثة.

دبلومة إعداد القادة من جامعة الشباب الأفريقي ومن مبادرة "100 قيادي".

عدة برامج تدريبية في الموارد البشرية، القيادة، والعمل المحلي من جامعات ومراكز معتمدة مثل جامعة دمياط وعين شمس.

ولاء أيضًا عضو في رابطة محامي دمياط وعزبة البرج، وهي تمارس عملها كمحامية ومستشارة قانونية بروح منضبطة ومسؤولة، تؤمن بأن العدالة تبدأ من الأسرة، وأن القانون يجب أن يُفهم ويُمارس بإنسانية.


كرّمتها مؤسسات كثيرة، منها جريدة عالم النجوم التي منحتها لقب "أفضل سيدة عربية" عام 2022، ومنظمة الضمير العالمي التي منحتها "أفضل شخصية لعام 2023".


ولاء عبد الرازق ليست فقط اسمًا في قائمة تكريمات، بل قصة امرأة مصرية آمنت أن التغيير يبدأ من الداخل، فاختارت أن تكون صوتًا للأسرة، وملجأً للعدالة، ونموذجًا يُحتذى في ميادين العمل العام.

تعليقات